قال ابن القيم×في شأن تلك النقول: =وشبههم التي ذكروها دائرة بين ثلاث أقسام:
أحدها: نقول صحيحة لا حجة لكم فيها.
والثاني: نقول كاذبة عمن نسبت إليه من وضع الفساق الفجار كما سنبينه.
والثالث: نقول مجملة محتملة لخلاف ما ذهبوا إليه+ [1] .
ثم شرع×في تفصيل ذلك.
* وقد سئل أبو الخطاب محفوظ بن أحمد الكلوذاني×مسألة عن العشق، وحُكْمِ مواصلة العاشق للمعشوق، وكان السؤال شعرًا مكتوبًا في رقعة، فأجابه أبو الخطاب قائلًا:
يا أيها الشيخ الأديب الذي قد فاق أهل العصر في شعره
ثم قال:
من فارق الفتنة ثم ادعى الـ ... ـعصمة قد نافق في أمره
(1) روضة المحبين ص.139