الزوج بإفساد حبيبه، والجناية على فراشه أعظم من ظلمه بأخذ ماله كله; ولهذا يؤذيه ذلك أعظم مما يؤذيه أخذ ماله، ولا يعدل ذلك عنه حتى سفك دمه.
فإن كان ذلك حقًَّا لغازٍ في سبيل الله وُقِفَ له الجاني الفاعل يوم القيامة، وقيل له: =خذ من حسناته+.
كما أخبر بذلك رسول الله_ثم قال رسول الله _:=فما ظنكم?+ [1] .
أي: فما تظنون يبقي له من حسناته?
فإن انضاف إلى ذلك أن يكون المظلوم جارًا، أو ذا رحم محرَّم_تعدد الظلم، فصار ظلمًا مؤكِّدًا لقطيعة الرحم، وأذى الجار.
فإن استعان العاشق على وصال معشوقه بشياطين من الجن_إما بسحر، أو استخدام، أو نحو ذلك_ضَمَّ إلى الشركِ والظلمِ كُفْرَ السحر.
(1) رواه مسلم (1897) .