الصفحة 12 من 102

الذي فتحت فيه الأبواب على مصاريعها; فأصحبتَ تسمع أن هذه الفتاة تعلقت بزميلتها وعشقتها، وتلك أخرى قد هامت بمعلمتها وشغفت بها، وثالثة متيمة بتلميذتها مستهامة بها، وهكذا دواليك.

فتجد الواحدة تَكْلَف بمن تحبها غايةَ الكلَف، وتراعيها أشد المراعاة، وتتمنى الظفر منها بابتسامة، أو نظرة، أو محادثة.

وتجدها تؤمل بالحصول على هدية منها، أو تتمنى لو ظفرت بشيء من مقتنياتها، بل ربما تعمدت الجلوس في مكانها إذا قامت منه، وتسارع إلى المرور في الطريق الذي مرّت به.

والأخبار والوقائع في هذا الباب يطول ذكرها، ويصعب حصرها.

والحديث في هذا الكتاب يتناول هذه الأنواع كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت