الصفحة 96 من 111

وبما أن الدفاع عن عرض المؤمن بظهر الغيب واجب ديني ومسؤولية إيمانية ... رأيت من موقعي أن انبه إلى مواطن الإفك والطعن في حديث رئيسة جمعية تحرر المرأة في الجزائر حتى يتبين الحد الفاصل بين الحق و الباطل والجرح والتعديل في حق صورة الواقع الإسلامي بالجزائر. مع الملاحظة وان المعطيات التي سأثبتها في هذا العرض الدفاعي مستقاة من أهلها وجاءت على ألسنتهم.

العلمانيات يطعن في مكتسبات الاتجاه الإسلامي في الجزائر

تنسيق الجمعيات النسائية العلمانية ضد الحركة الإسلامية

قبل بداية هذا العرض لا بد للقارئ الكريم أن يعلم

* أن هناك ما يقارب العشرين جمعية نسائية في الجزائر علمانية الاتجاه نخبوية التنظيم تدعي الدفاع عن حقوق المرأة وتنادي بالمساواة بين الجنسين وترفع شعارا فضفاضا يقول"لا ديمقراطية بدون حقوق نساء".

*أن هناك تنسيقا نسائيا مغاربيا على مستوى الجمعيات النسائية- العلمانية- المعترف بها يستهدف مواجهة"الاتجاهات الإسلامية المتنامية بدول المغرب العربي ويعمل على ترشيح نفسه للعمل على خط التضاد مع طروحات الحركات الإسلامية ... و في هذا الإطار تأتى الندوة التي نظمتها الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات تحت شعار (تضامن نسائي مغاربي) ... في الأسبوع الأول من أبريل 1990 واستنفرت لها جمعيات نسائية من كافة بلاد الاتحاد المغاربي."

ادعاءات باطلة

بعد هذا القوس نأتي إلى الحديث الصحفي موضوع الحال لنقف على تضاريس الطعن والإفك فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت