في العمل، وصار أمركم إلى المراءات بالمساجد والمباهاة في تشييدها وتزيينها (كما زخرفت اليهود والنصارى) : قال علي القاري: وهذا بدعة لأنه لم يفعله عليه السلام، وفيه موافقة أهل الكتاب. وفي النهاية: الزخرف النقوش والتصاوير بالذهب. اهـ. [1]
قال ابن كثير في تفسيره:"وقال البخاري: قال عمر: ابن للناس ما يكنهم، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس، وروى ابن ماجه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم» وفي إسناده ضعف."
وروى أبو داود عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما أمرت بتشييد المساجد» قال ابن عباس لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى. وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد» .رواه أحمد [2] وأهل السنن إلا الترمذي. وعن بريدة أن رجلًا أنشد في المسجد فقال من دعاإلى الجمل الأحمر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا وجدت إنما بنيت المساجد لما بنيت له» رواه مسلم [3] ، وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن البيع والابتياع وعن تناشد الأشعار في المساجد. رواه أحمد وأهل السنن وقال الترمذي حسن".اهـ. تفسير ابن كثير (6/ 56) "
دخول المسجد يكون بالرجل اليمنى كما هو الحال في دخول البيت يكون باليمين بخلاف الحمام يكون الدخول بالرجل اليسار.
(1) عون المعبود (2/ 117) .
(2) في المسند برقم (12218) .
(3) برقم (1214) ، باب النهي عن نشد الضالة في المسجد وما يقوله من سمع الناشد.