الاستراحة وربما استجلب به النوم فيكون ذلك سببًا لانتقاض طهره، فقيل لمن تطهر وخرج متوجهًا إلى الصلاة لاتشبك بين أصابعك لأن جميع ما ذكرناه من هذه الوجوه على اختلافها لا يلائم شيء منها الصلاة ولا يتشاكل حال المصلي انتهى. عون المعبود (2/ 268) .
عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سيكون في آخر الزمان قوم يكون حديثهم في مساجدهم، ليس لله فيهم حاجةٌ". [1]
وعن ابن عمر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"... ولا تتخذوا المساجد طُرُقا إلا لِذِكرٍ أو صلاة". [2]
وعن أنس:"من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال: لليلتين، وأن تتخذ المساجد طرقا، وأن يظهر موت الفجأة". صحيح الجامع حديث رقم (5899) .
قال المناوي: - قوله:"من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلًا": بفتح القاف والباء أي يرى ساعة ما يطلع لعظمه ووضوحه من غير أن يتطلب"فيقال لليلتين"أي هو ابن ليلتين"وأن تتخذ المساجد طرقًاط للمارة يدخل الرجل من باب ويخرج من باب فلا يصلي فيه تحية ولا يعتكف فيه لحظة"وأن يظهر موت الفجأة"فيسقط الإنسان ميتًا وهو قائم يكلم صاحبه أو يتعاطى مصالحه. فيض القدير."
(1) رواه ابن حبان في صحيحه، وحسنه شيخنا الألباني في صحيح الترغيب برقم (296) .
(2) رواه الطبراني في الكبير، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب برقم (295) ، وصحيح الجامع رقم (7215) .