وقال الله تعالى: {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) } . سورة الرحمن. وقوله: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ} : أي لم يمسهن ولم يجامعهن أحد من الإنس أو الجن.
وفي الآية دليل على أن مؤمني الجن يدخلون الجنة كما أن كافرهم في النار.
وعلى هذا بوب الإمام البخاري، قال: باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم.
وعن سعيد بن جبير قال: سمعت ابن عباس يقول:"لو أن حوراء أخرجت كفها بين السماء والأرض لافتتن الخلائق بحسنها، و لو أخرجت نصيفها لكانت الشمس عند حسنها مثل الفتيلة في الشمس لا ضوء لها، ولو أخرجت وجهها لأضاء حسنها ما بين السماء و الأرض".
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال:"إن المرأة من الحور العين ليرى مخ ساقيها من وراء اللحم والعظم، ومن تحت سبعين حلة كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء".
روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الحور العين من أي شيء خلقن فقال: من ثلاثة أشياء:"أسفلهن من المسك وأوسطهن من العنبر وأعلاهن من الكافور وشعورهن وحواجبهن سواد خط من نور".