مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) . الرحمن الآية (72) . وقوله تعالى: {قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} : أي لا ينظرن إلى غير أزواجهن في الجنة.
قال الإمام الطبري: وهن النساء اللواتي قصرن أطرافهن على بعولتهن لا يردن غيرهم ولا يمددن أبصارهن إلى غيرهم. تفسير الطبري (23/ 56) .
و {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ} : أي محبوسات في القصور لأزواجهن.
قال بن عباس - رضي الله عنه: حور سود الحدق، وقال مجاهد: مقصورات محبوسات، قصر طرفهن وأنفسهن على أزواجهن قاصرات لا أزواجهن. صحيح البخاري (4/ 1849) .
وقال ابن حجر: حور مقصورات في الخيام أي محبوسات ومن ثم سموا البيت الكبير قصرا لأنه يحبس من فيه. فتح الباري (8/ 624) .
وَرَأوْا عَلَى بُعْدٍ خِيَامًا مُشْرِفَا ... تٍ مُشْرِقَاتِ النُّورِ وَالبُرْهانِ
فَتَيَمَّمُوا تِلْكَ الخِيَامَ فَآنَسُوا ... فِيهِنَّ أقْمَارًا بِلا نُقْصَانِ
مِنْ قَاصِرَاتِ الطَّرْفِ لا تَبْغِي سِوى ... مَحْبُوبِهَا مِنْ سَائِرِ الشُّبَّانِ
قَصَرَتْ عَلَيْهِ طَرْفُهَا مِنْ حُسْنِهِ وِالطَّرْفُ فِي ذَا الوَجْهِ لِلنِّسْوَانَِ
أوْ أنَّهَا قَصَرَتْ عَلَيْهِ طَرْفَهُ ... مِنْ حُسْنِهَا فَالطَّرْفُ لِلذُّكْرَانِ