ومن الأوصاف التي خلقهنّ الله عليها، كأنهنّ الياقوت والمرجان، كما وصفهنّ الله سبحانه وتعالى بقوله: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) } . سورة الرحمن.
قال الحسن: هنّ في صفاء الياقوت وبياض المرجان. وقال الإمام الطبري: يقول تعالى ذكره كأن هؤلاء القاصرات الطرف اللواتي هن في هاتين الجنتين في كصيحاني الياقوت الذي ... يرى السلك الذي فيه من ورائه فكذلك يرى مخ سوقهن من وراء لتطحن وفي حسنهن الياقوت والمرجان. تفسير الطبري (27/ 152) .
وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها، وذلك بان الله يقول: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) } . سورة الرحمن."
فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائه". رواه الترمذي برقم (2533) ، باب في صفة نساء أهل الجنة."
وروي عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالت: قلت يا رسول الله أخبرني عن قول الله عز وجل: {حور عين} . قال:"حور وعثمان عين ضخام شفر الحوراء بمنزلة جناح النسر".