الصفحة 38 من 43

قصرًا من قصور الجنة وإذا لبنة من فضة ولبنة من ذهب، فلما تم البناء إذا شرافة من زبرجدة و شرافة من ياقوت، وبينهما حوراء من حور العين مرخية شعرها عليها ثوب من فضة ينثني عليها معها كلما تثنت، فقالت: جد إلى الله في طلبي فقد والله جددت إليه في طلبك، فهذا الذي تراه في طلبها. قال أبو سليمان: هذا في طلب حوراء فكيف بمن قد طلب ما هو أكثر منها؟. التذكرة في أحوال الموتى والآخرة للقرطبي (2/ 463) .

الحمد لله أولا: لم يرد تعيين مهر الحور العين في حديث صحيح، وكل ما ورد فيه فهو إما ضعيف جدا أو موضوع، ومجموع ما ورد في ذلك عن ستة من الصحابة:

1 -عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا قال:"كم من حوراء عيناء ما كان مهرها إلا قبضة من حنطة أو تمر".رواه العقيلي (1/ 42) وعنه ابن الجوزي في"الموضوعات" (3/ 253) وابن حبان في"المجروحين" (1/ 98) ، قال ابن الجوزي:"المتهم به أبان. قال أبو حاتم بن حبان: أبان بن المحبر يأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم حتى لا يشك المتبحر في هذه الصناعة أنه كان يعملها، لا تجوز الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، وهو الذي روى عن نافع هذا الحديث وهو باطل، وقال الدار قطني: أبان متروك"انتهى. وقال ابن أبي حاتم في"العلل" (رقم/641) :"قال أبِي: هذا حدِيثٌ باطِلٌ،"

(1) هذا البحث من موقع سؤال وجواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت