وتشتاق إليه كما تشتاق المرأة إلى زوجها الغائب عنها، ولعله يكون بينها وبين زوجته في الدنيا ما يكون بين النساء وأزواجهن من مكالمة أو مخاصمة فتغضبه زوجته التي في الدنيا فيشق ذلك عليها وتقول:"ويحك دعيهِ من شَرِّك إنما هو معك ليالٍ قلائل".التذكرة في أحوال الموتى والآخرة للقرطبي (2/ 463) .
روي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، قال: حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: حدثني جبريل عليه السلام قال: يدخل الرجل على الحوراء فتستقبله بالمعانقة والمصافحة، قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبأي بنان تعاطيه لو أن بعض بنانها بدا لغلب ضوؤه ضوء الشمس والقمر، ولو أن طاقة من شعرها بدت لملأت ما بين المشرق والمغرب من طيب ريحها، فبينا هو متكئ معها على أريكة إذ أشرف عليه نور من فوقه فنظر إذا الله عز وجل قد أشرف على خلقه فإذا حوراء تناديه: ياولي الله أما لنا فيك من دولة، فيقول: من أنت يا هذه، فتقول: أنا من اللواتي قال الله تعالى: {ولدينا مزيد} فيتحول عندها فإذا عندها من الجمال والكمال ما ليس مع الأولى، فبينا هو متكئ معها على أريكته إذ أشرف عليه نور من فوقه فإذا حوراء أخرى تناديه: يا ولي الله أما لنا فيك من دولة، فيقول: ومن أنت؟ فتقول: أنا من اللواتي قال الله عز وجل: {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .السجدة الآية (17) ، فلا يزال يتحول من زوجة إلى زوجة".الحديث منكر."