الصفحة 19 من 43

لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها". [1] ."

الغدوة: الذهاب، والروحة: المجيء. القاب: القَدْر. فقال أبو معمر: قاب القوس، من مقصبة إلى رأسه، ولكل قوسٍ قابان.

قال ابن حجر: وقيل الْقابُ: ما بين مقبض القوس وسيته، وقيل: ما بين الوتر والقوس ن وقيل: المراد بالقوس هنا الذراع الذي يقاس به، وكأن المعنى بيان فضل قدر الذراع من الجنة. فتح الباري (6/ 14) .النصيف: الخمار.

وذكر ابن أبي الدنيا، عن صالح المري، عن زيد الرقاشي، قال: بلغني أن نورا سطع في الجنة فما من موضع من الجنة إلا دخل من ذلك النور فيه، فقيل: ما هذا؟ قال: حوراء ضحكت في وجه زوجها، قال صالح: فشهق رجل من ناحية المجلس فلم يزل يشهق حتى مات. حادي الأرواح (1/ 163) .

وَنَصِيفُ إحْدَاهُنَّ وَهْوَ خِمَارُهَا ... لَيْسَتْ لَهُ الدُّنْيَا مِنَ الأثْمَانِ

سَبْعُونَ مِنْ حُلَلٍ عَلَيْهَا لا تَعُو ... قُ الطَّرْفَ عَنْ مُخِّ وَرَا السَّاقَانِ

لَكِنْ يَرَاهُ مِنْ وَرَا ذَا كُلِّهِ ... مِثْلَ الشَّرَابِ لَدَى زُجَاجِ أوَانِ

قال الله تعالى: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} . سورة يس الآية (55) .

(1) رواه البخاري في كتاب الجهاد برقم (9792) ، وفي كتاب الرقاق برقم (6568) ، ومسلم في كتاب الإمارةبرقم (1880)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت