الصفحة 29 من 43

طُوْبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ وَكَذَاكَ طُوبَى لِلِّذِي هُوَ حَظُّنَا لَفْظَانِ

فِي ذَاكَ آثَارٌ رُوِينَ وَذِكْرُهَا ... فِي التَّرمِذِيِّ وَمُعْجَمِ الطَّبَرَانِي

قال الله تعالى: {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} . سورة الرحمن الآية (70) .

قال ابن كثير رحمه الله: المراد خيرات كثيرة حسنة في الجنة قاله قتادة، وقيل خيرات جمع خيرة المرأة الصالحة الحسنة الخلق الحسنة الوجه، قاله الجمهور. تفسير ابن كثير (4/ 281) .

وعن مسروق، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، قال: إن لكل مسلم خيرة، ولكل خيرة خيمة، ولكل خيمة أربعة أبواب يدخل عليه كل يوم تحفة وكرامة وهداية لم تكن قبل ذلك لا مرحات ولا طمحات ولا بخرات ولا ذفرات حور عين كأنهن وعثمان مكنون. تفسير ابن كثير (4/ 281) .

خَيْرَاتُ أخْلاقٍ حَسَانٌ أوْجُهَا ... فَالحُسْنُ وَالإِحْسَانُ مُتَّفِقَانِ

عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن للشهيد عند الله خصال أن يغفر له في أول دفعة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويحلى حُلة الإيمان ويجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت