الدنيا وما فيها و يزوج اثنين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين من أقاربه". [1] "
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن أول زمرةٍ يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضوأ كوكب دُرّي في السماء، ولكل امرئٍ منهم زوجتان اثنتان، يُرى مخ سوقهما من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب [2] ."
الأعزب: هو من لا زوج له من الرجال والنساء.
العَزَب والعُزُوبَة وهو البَعيد عن النكاح. النهاية في غريب الحديث (3/ 228) .
وقال النووي: والمشهور في اللغة"عَزَب"بغير الألف، وهو من لا زوجة له، والعزوب: البعد، وسمي عزبًا لبعده عن النساء. شرح النووي (17/ 171) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أول زمرةٍ يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين يلونهم على أشدّ كوكب دري في السماء إضاءةً لا يبولون ولا يتغوطون، ولا يمتخطون، ولا يتفلون، أمشاطهم الذّهب، ورشحهم المسك، ومجامرهم الألوة، أزواجهم الحور العين، أخلاقهم على خلقِ رجلٍ واحدِ على صورة أبيهم آدم ستون ذراعًا في السماء".
(1) قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 293) ، رواه أحمد وفيه ست خصال والبزار والطبراني إلا أنه قال سبع خصال وهي كذلك ورجال أحمد والطبراني ثقات.
(2) رواه البخاري في كتاب بدء الخلق برقم (3245) وفي كتاب أحاديث الأنبياء برقم (3327) ورواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها برقم (2834) .