زمرة: هي الجماعة، قال ابن حجر: والعظم والمخ بضم الميم وتشديد المعجمة ما في داخل العظم، والمراد به وصفها بالصفاء البالغ، وأن ما في داخل العظم لا يستتر بالعظم واللحم والجلد.
ووقع عند الترمذي: ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها. فتح الباري (6/ 325) .
عن مجاهد، أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قرأ على المنبر {جنات عدن} ، فقال: وهل تدرون ما جنات عدن؟ قال: قصر في الجنة له خمسة آلاف باب على كل باب خمسة وعشرون ألفا من الحور العين لا يدخله إلا نبي، هنيئا لصاحب القبر وأشار إلى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصديق، هنيئا لأبي بكر، وشهيد، وأنى لعمر شهادة، ثم قال: والذي أخرجني من ضري إنه لقادر على أن يسوقها إلي. مصنف ابن أبي شيبة رقم (34032) .
هَذَا وأوَّلُ زُمَْرةٍ فَوُجُوهُهُمْ ... كَالبَدْرٍ لَيْلَ السِّبِّت بَعْدَ ثَمَانِ
السَّابِقُونَ هُمُ وَقَدْ كَانُوا هُنَا ... أيْضًا أوْلِي سَبْقٍ إلى الإحْسَانِ