فكل ما تأملته منها لم تجد فيه إلا ما يسر الخاطر ويروق الناظر. تفسير السعدي.
قال عمرو بن ميمون: إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حُلّة فيرى مخ ساقها من وراء ذلك، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء.
وقال الحسن: هنّ في صفاء الياقوت، وبياض المرجان. تفسير القرطبي (17/ 118) .
ويروى حديث عن ابن مسعود، عن رسول - صلى الله عليه وسلم:"إن المرأة من نساء الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها وذلك بأن الله تعالى يقول: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) } فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لرأيته من ورائه". ضعيف الجامع حديث رقم (1776) .
ووصف الله سبحانه وتعالى هؤلاء الحور المقصورات في الخيام كأنهنّ بيضٌ مكنون.
فقال الله تعالى: {وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ (48) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (49) } .الصافات.
أَي مستور من الشمس وغيرها. والأَكِنَّةُ: الأَغطِيَةُ. قال الفراء: للعرب في أَكنَنْتُ الشيءَ إِذا ستَرْتَه لغتان: كنَنْتُه وأَكنَنْتُهُ، وكنَنْتُ الشيءَ: ستَرْتُه وصُنْتُه من الشمس. لسان العرب (13/ 361) .