قال: ويجاب بان نعيم أهل الجنة من أكل وشرب وكسوة وطيب ليس عن ألم جوع أو ظمأ أو عرى أو نتن وإنما هي لذات متتالية ونعم متوالية، ولا حكمة في ذلك إنهم ينعمون بنوع ما كانوا يتنعمون به في الدنيا.
وقال النووي: مذهب أهل السنة أن تنعم أهل الجنة على هيئة تنعم أهل الدنيا إلا ما بينهما من التفاضل في اللذة، ودل الكتاب والسنة على أن نعيمهم لا انقطاع له. فتح الباري (6/ 324 - 325) .
وقال ابن عباس: إن الرجل من أهل الجنة ليعانق الحوراء سبعين سنة لا يملها ولا تمله، كلما أتاها وجدها بكرًا، وكلما رجع إليها عادت إليه شهوته فيجامعها بقوة سبعين رجلا لا يكون بينهما مني لا يأتي مني منه ولا منها". تفسير القرطبي (17/ 210) ."
وعن إبراهيم التيمي، قال:"بلغني أنه يقسم للرجل من أهل الجنة شهوة مائة وأكلهم ونهمتهم فإذا أكل سقي شرابا طهورا يخرج من جلده رشحا كرشح المسك ثم فإذا شهوته".مصنف ابن أبي شيبة رقم (34027) .
يُعْطِى المُجامِعُ قُوَّةَ الِمائَةِ التِي اجْـ ... ـتَمَعَتْ لأقْوَى وَاحِدِ الإنْسَانِ
لا إنَّ قُوَّتَهُ تَضَاعَفُ هَكَذَا ... إذْ قَدْ يَكُونُ لأضْعَفِ الأرْكَانِ
وَيَكُونُ أقْوَى مِنْهُ ذَا نَقْصٍ مِنَ الـ ... إيمَانِ وَالأعْمَالِ والإحْسَانِ
ولَقَدْ رَوَينَا أنَّهُ يَغْشَى بِيَوْ ... مٍ وَاحِدٍ مائةً مِنَ النِّسْوَانِ