ويلوح لي أمل جديد حين بشَّرني أحد المعالجين بالقرآن .. شيخ يُضيء وجهه بنور الإيمان، أن شفائي قريب بإذن الله، فيا لرحمة ربي، أليس هو القائل: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة: 186] عزمتُ على التوبة وحمدتُ ربِّي أن أصابني حتى يكون تكفيرًا لذنوبي، فهذا أهون من عذاب الآخرة ..
وفي الختام: هذه قصتي بين أيديكم, ونداءٌ أبعث به إلى كل فتاة سمعت الأغاني وارتدت الفستان العاري والعباءة المزركشة والمخصرة والشفَّافة أقول لها: اتقي الله ولا تغُرَّنك الحياة الفانية فما عند الله خير وأبقى وسارعي للتوبة [1] .
تقول هذه الفتاة:
تسع بنات وخمس ذكور هم عدد أفراد أسرتي بالإضافة إلى الوالدين .. كان هم الوالدة الأكبر هو تزويج البنات التسع، وقد شاع في مجتمعنا الفاسد أن البنت لكي تجد عريسًا لابد أن تتعرى باللبس القصير! وتتجمل
(1) كتبتْها على لسان صاحبتها الأختُ الداعية سميرة أمين. موقع صيد الفوائد.