حسابنا، ثم انفجرت باكية!"."
* وممثلة فرنسية أخرى تصف حياتها السابقة في التمثيل بأنها مأساة وأنها هي نفسها كانت سافلة، قد ظهرت في التلفاز الفرنسي تروي أخبارها بصوت حزين والدموع تملأ عينيها وهي تقول:"إن العمر يمضي بالإنسان ليصبح عجوزًا وحيدًا، ويموت في هدوء بعيدًا عن الأضواء والشهرة، إنها مأساة وحدتي، ولك أن تتصورني وحيدة في الليل أتمدد على سريري وأبكي وصدقني، إن ألف رسالة إعجاب وتأييد لا تساوي ذراع رجل - زوج - تحيطني وتشجعني على مجابهة الأيام, إنها حياة قاسية, ولك أن تتصور كيف تمضي أيامي وليالي وأنا أبكي."
كنت غارقة في الفساد الذي أصبحت في وقته رمزًا له، لكن المفارقة أن الناس أحبوني عارية، ورجموني عندما تُبت، عندما أشاهد الآن أحد أفلامي السابقة فإني أبصق على نفسي، وأقفل الجهاز فورًا, كم كنت سافلة!!" [1] ."
(1) "جموع التائبات"عبد الحميد السحيباني، ص (31 - 33) .