"أُمُّ عليًّ": أتمنى ألا تري هذا الصنف من بنات الجزيرة، حفيدات الصحابة كما تعتقدين، وأقرب الناس لأمهات المؤمنين كما تظنين.
أتمنى لك التيسير لأداء فريضة الحجِّ والعمرة، ولكني أخاف عليك من الصدمة والمفاجأة، فيا ربِّ لُطفك وتثبيتك [1] !
قصة واقعية:
قالت مُحدِّثتي:"كنت وحيدة مدللة جميلة، ألهو بالذهب كما يلهو الطفل بلعبه. الجميع مُسجَّر لخدمتي أبي .. أمي .. إخوتي، أوامري منفَّذة، وطلباتي مستجابة."
أخرج من بيتي وكأني عروس في أسبوع زفافها قد تجملت وتعطرت وتزيَّنت، أتمتع بالحياة إلى أقصى درجة، والتجمل وإبراز مواطن الزينة همِّي وجلُّ همِّي، كم أجد سعادة ومتعة في لفت الأنظار وكم أشعر بالفخر والاعتزاز كلما سمعت كلمات الإعجاب والإطراء وإن كانت كاذبة.
تسابق شباب الحي إلى تحدي بعضهم بعضًا في
(1) "مجلة الأسرة"العدد (91) نقلًا عن موقع الشبكة الإٍسلامية، إعداد: ياسر التركي.