تكوين علاقة معي فالسلعة معروضة وبأبخس الأثمان .. ظَفَر أحدهم بهذا التحدي وكون علاقة معي.
كنت أستقبله في بيتي وفي غرفتي الخاصة بعدما ينام الجميع، أستقبله كما تستقبل الزوجة زوجها، أعطيه كل ما يريد لم أكن أعلم بأن الأمر لا يتجاوز كسب رهان التحدي.
استمر الحال بي وأنا في سكرتي، وما أفقت إلا بعدما كُشف أمري وشاعت الفضيحة، وضاقت الدنيا بأهلي وتحوَّل حبُّهم واحترامهم لي بغضًا وكراهية واحتقارًا، ومما ضاعف همِّي تخليه عني وتنكره لي.
كيف ضيَّعت نفسي؟ كيف بعتها للشيطان؟ كيف فقدت بكارتي؟ وهذا الجنين الذي يتحرك في أحشائي كيف يخرج إلى العالم، والعالم بكامله يبغضه من أول لحظة تكون فيها؟ حسرات أتجرعها، وزفرات أطلقها، ولكن ماذا عساها أن تنفعني هذه الحسرات؟ وما تفيد تلك الزفرات؟
أدركت وتيقنت أنني كنت أحيا بلا هدف، تسيرني أهوائي، وتقودني شهواتي، كيف خُدعت بهذا الرجل الأناني الذي تخلَّى عنيِّ في لحظة حاجتي إليه أين عواطفه الفياضة؟ أين كلماته المنمقة؟ أين هي؟ تلاشت .. تناثرت عند اصطدامها بمصلحته، لو كان حقًّا ما ادعي لجعل مني زوجة له، يبارك الجميع هذه العلاقة.