فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 153

والكتيبات النافعة حتى بدأت أميل لكلامها بعض الشيء.

ورزقني الله بزوج صالح، أخذ يرغبني في الله ويأمرني بالصلاة، فتأثرت بكلامه, واستطاع بأسلوبه الطيب أن يجذبني إلى طريق الإيمان ويحببه إليَّ, وإن كنت لم ألتزم التزامًا كاملًا, إلى أن هزَّ مشاعري غرق إحدى البواخر ومات من مات ونجا من نجا, فاستيقظت من غفلتي, وسألت نفسي سؤالًا صريحًا, إلى متى الغفلة؟ إلى متى أظل أسيرة الهوى والشيطان والنفس الأمَّارة بالسوء ... ودارت في مخيلتي أسئلة كثيرة.

وبعد لحظات من التفكير ومحاسبة النفس نهضت مسرعة إلى تلك الأخت الفاضلة التي كنت أكره الجلوس معها وبحوزتي جميع الأشرطة الغنائية التافهة، فأعطيتها إياها للتسجيل عليها محاضرات وندوات دينية، وأعلنت توبتي وعاهدت ربي أن يكون هدفي هو إرضاء الله، وحمدت الله على هدايتي قبل حلول أجلي.

عشت بداية حياتي في ضلال وضياع، وبين سهر على معاصي الله وتأخير الصلاة عن وقتها وخروج للحدائق والأسواق, ومع ذلك كنت أُصلِّي وأصوم، وأحاول أن ألتزم بأوامر الله الشرعية التي تعلمتها منذ نعومة أظفاري حتى المرحلة المتوسطة، كنت أُعدُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت