فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 153

يدور حول اهتمامات تافهة، ولا يبتعد عن الموضة والأزياء بدلًا من قضايا المجتمع" [1] ."

الصرخة الثالثة: لمها الخالدي من الرياض تقول:"بدأت أكره الذهاب إلى حفلات الزفاف لشيء يُزلزل كياني، يجعلني أعانق القلق وأعبث بدموعي فوق صفحة خدي، أُحِسُّ ساعتها أن صدري تحول إلى لغم على وشك الانفجار، فلا أجد حيزًا أستنشق منه الأكسجين عدا قلمًا وورقة أبثها همومي وهموم جيل قادم .. إلى متى هذه الحفلات التنكُّرية التي تحاصرنا قُيودُها؟! إلى متى تظل فتياتنا شمَّاعة يعلق عليها أباطرة مصممي الأزياء سخافاتهم تحت مظلة الموضة، التقدم، التطور؟! لك عزيزي القارئ أن تتخيل فتاة بلدك بثوب أشبه بالعاري, أو ثوب ضيق يكشف ما أمر الله بستره .. أشياء يشيب لها الرأس تمرُّ أما أعين الكثيرين كشيء عابر ليس ذا أهمية، والجميع في سباق مع الزمن، وكأن الفستان هو من يسجل حضورك في حفلة .. عجبي من هذا الحال .. ألوان متنافرة وغير متناسقة حتى إني لأغمض عيني خجلًا مما أرى وخوفًا على حاسة البصر مما ِأشاهد، بالإضافة إلى وجوه باتت مثقلة بوسائل التزوير العالمية، حتى أصبحت وجوه فتياتنا مساحة فارغة يمارس عليها أنواع متعددة من"

(1) "عكاظ" (9621) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت