تقف في الشمس وتضع يدًا على الجدار وتطأطئ رأسها إلى الأرض ليقال: إن هناك قضية كبرى تشغلها؟! ناهيك عن ذاك الشعر الذي يشبه الليف، فإن أردت ليفة فاذهب إلى كلية البنات لتحصل على ليفة سوداء، وأخرى بيضاء، والثالثة متعددة الألوان .. لقد ظللت اليوم كله أبحث عن امرأة تحمل ضفيرتها خلفها أو حتى أنعم برؤية انسياب شعرها وأراها أمامي تتعثر خجلًا وحياءً .. فلم أجد.
قد أكون رأيت نموذجًا واحدًا من ذاك الصنف الأعمى لكنه أوجد لديَّ شعورًا أننا فعلًا قوم نستقبل كل شيء دون أن نفكر"؟ [1] ."
الصرخة الثانية: لأم فيصل من جدة تقول:"لم أكن أتوقع أن أرى ما رأيته في الجامعة، فعندما دخلت إلى قسم البنات، كدت أصعق من هول ما رأيت، فالطالبات يحضرن إلى الجامعة وهن في كامل زينتهن، بدءًا من المكياج الكامل وأحدث التسريحات، وانتهاء بأحدث ما تقدمه بيوت الأزياء، وتبدو الطالبة وكأنها حاضرة لحفل للتباهي لا إلى الدراسة وتحصيل العلم، وليت الأمر اقتصر على ذلك ولكن المدهش والغريب ذلك التفكير السطحي الخارج من أفواه يكللها"الروج"فالحديث"
(1) "اليمامة" (1189) .