الصفحة 16 من 51

ولا بطب ولا بشعر من عائشة رضي الله عنها» [1] .

وذكر أبو عمر بن عبد البر رحمه الله: «أنها كانت وحيدة عصرها في ثلاثة علوم: علم الفقه، وعلم الطب، وعلم الشعر» [2] .

وروي عن ابن شهاب قال: حدثنا القاسم بن محمد: أن معاوية دخل على عائشة، فكلمها، فقال: فلما قام معاوية، اتكأ على يد مولاها ذكوان، فقال: «والله، ما سمعت قط أبلغ من عائشة، ليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» [3] .

وعن موسى بن طلحة قال: «ما رأيت أحد أفصح من عائشة» [4] .

وعن هشام عن أبيه قال: «ربما روت عائشة القصيدة ستين بيتًا أو أكثر» [5] .

وعن أبي الزناد قال: (ما رأيت أحدًا أروى لشعر من عروة، فقيل له: «ما أرواك!» ، فقال: «ما روايتي في رواية عائشة؟ ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعرًا» ) [6] .

وروي عن ابن سيرين عن الأحنف قال: «سمعت

(1) «الإصابة» (8/ 18) .

(2) انظر: «الاستيعاب» (4/ 1881) وما بعده.

(3) «سير أعلام النبلاء» (2/ 183) .

(4) رواه الترمذي (3884) ، وقال: «حسن صحيح غريب» .

(5) «سير أعلام النبلاء» (2/ 189) .

(6) «الإصابة» (8/ 18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت