الصفحة 14 من 51

وملاحظات، فإذا علموا بذلك منها رجعوا إلى قولها [1] .

قال أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه: «ما أشكل علينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا» [2] ، وقال مسروق: «رأيت مشيخة أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - يسألونها عن الفرائض» [3] .

وقيل لمسروق: «كانت عائشة تحسن الفرائض؟» قال: «والله لقد رأيت أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - الأكابر يسألونها عن الفرائض» [4] .

وقال عطاء بن أبي رباح: «كانت عائشة أفقه الناس، وأحسن رأيا في العامة» [5] .

قال الزهري: «لو جمع علم الناس كلهم، وأمهات المؤمنين، لكانت عائشة أوسعهم علمًا» [6] .

وعنه أيضًا قال: «لو جمع علم عائشة إلى علم جميع

(1) انظر: «الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة» للزركشي، و «السمط الثمين في مناقب أمهات المؤمنين» للمحب الطبري ص (33 - 94) .

(2) أخرجه الترمذي رقم (3883) ، وقال: «حسن صحيح» .

(3) «الإجابة» للزركشي ص (58) .

(4) أخرجه الدارمي (2/ 342، 343) ، وابن سعد في «الطبقات» (8/ 45) ، والحاكم (4/ 11) .

(5) «سير أعلام النبلاء» (1/ 185) .

(6) «المستدرك» (4/ 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت