الصفحة 6 من 48

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أخي الحبيب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله:

فإن أحسن الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار .. أما بعد:

فاسمع أخي ومن يهمه الأمر؛ فإنها النصيحة التي حثنا عليها أرحم الناس أجمعين، وخاتم النبيين والمرسلين، محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وعلى من تمثل هديهم، وسلك طريقهم، ونهج نهجهم، وتخلق خلقهم، وجاهد جهادهم إلى يوم الدين، إذ قال بأبي هو وأمي: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة» .

وها أنا ذا أرجو الله أن أكون ممن تمثل هذه الوصية ولتصغ إليّ إذًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت