الصفحة 24 من 48

أبينها لك لتكون الخاتمة، إنها:

أنت أيها القادم على الجمر

بل النقد الذي يجده الإنسان من قريب أو حبيب.

آه ... آه .. ما أشده، وما أمرُّه؛ حيث يقف ضدك من كنت تنتظره سندا لك، ودافعا إياك نحو ما اخترت من الخير ... !

ما أقسى أن يقف على باب الهداية أب يصد ابنه كي لا يدخل، ويمنعه من أن يلج ... !

ما أشد أن يكون القريب أو الحبيب هو الذي تكفل بالإغراء والفتنة كي تتنكب، وترجع القهقرى إلى الوراء، وتترك حياتك التي اخترت.

فإن كان كذلك فلا تبتئس بما كانوا يصنعون إذ أن القدوة العظمة رسول الهدى - صلى الله عليه وسلم - وقف في وجهه عمه -أقرب الناس إليه- إذ علاه بسخط الكلام فنطق: تبا لك، ألهذا جمعتنا .. ؟!

ثم تبصر في حاله إذ لم يقف عند هذا بل كان يتبعه ويسير خلفه ويحثو التراب على رأسه، ويقول للناس: هذا ابن أخي أصابه طائف من الجن فلا تسمعوا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت