الصفحة 4 من 48

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ...

أما بعد:

فقد سألني أحد الإخوة -وكان للتو قد دخل باب الصلاح، وولج باب التدين لكنه- هاله أمر يغشى ساحة التدين، ويسري وسط الصالحين؛ ألا وهو أن بعض هؤلاء يخرجون ويعلنون التمرد على منهج الله، ويظهرون الفسق، ويفشون المعصية، فما بالهم؟! وبماذا توصيني؟

فأجبت عليه بجوابي.

ثم أشار على بعض إخواني أن أكتب هذا الجواب علَّه أن يستفيد منه غير هذا السائل، فأجبت لذلك، فكتبت هذه الرسالة اللطيفة علَّها أن تجد إلى قلب من ينصت لها طريقا فتنفعه بإذن الله، ووسمتها بعنوان"أنت أيها القادم على الجمر".

ولعله لا يخفى على أحد مغزى هذا العنوان، إذ هو إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذا العصر الذي نعيش فيه، ولكثرة ما نرى من إعلان الفسق والفجور، والملهيات والمهلكات، حتى غدى القابض على دينه كالقابض على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت