الصفحة 46 من 48

أخي الحبيب:

أوصيك للاستزادة في هذا الموضوع أن تعود إليه كل حين وتقرأ فيه في كل كتاب أو تسمع له كل شريط؛ فإن ذلك المعين بعد الله على الثبات وإن شئت صرحت لك بشيء من ذلك:

أولا: كتاب الله، فيه نبأ من قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل بالهزل .. هو حبل الله المتين، ونوره المبين، والذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء .. ولا تتشعب معه الآراء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يمله الأتقياء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، وعد في معرفة مقاصده ومعانيه إلى التفسير، وخذ على سبيل المثال أيسر التفسير، والسعدي, وابن كثير.

ثانيا: سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهي الوحي الثاني؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - أوتي القرآن ومثله معه؛ إذ تشفي الصدور، وتطيب الفؤاد، وتريح المكدود -بإذن الله- وتوثق من أخبارها، فالثابت خذه، والضعيف اردده، والموضوع انبذه، وعد في معرفة أسرارها إلى من كتب فيها وألف، وشرح وصنف، وأخص الستة والمسند، ولك أنت الأربعين ورياض الصالحين، والعمدة، والبلوغ، وابن باز وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت