الجمر، فما جاء فيها من حديث أو أثر فقد ثبت فيما وقفت عليه عند أهل العلم. وللأهمية جرى التنبيه إذ لم أكتب التخريج لها أثناء الرسالة.
أيها القارئ الكريم ما جاء في هذه الرسالة من صواب؛ فهو من الله وبفضله؛ فله الفضل والإحسان، وما كان فيها من خطأ؛ فمن نفسي والشيطان، والله ورسوله منه بريئان.
وجزى الله خيرا كل من أسدى نصيحة أو دل على خير أو أعان برأي مشورة وأخص زوجي وأبا محمد وكنيَّه ولمن هو لفهد أبوه. والحمد لله رب العالمين.