عُقْبَى الدَّارِ [الرعد: 24] .
فهي الجنة التي يقول فيها أبو ذر الغفاري -ذاك الصحابي العظيم-عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة".
ويطربك ابن القيم بنونيته العصماء إذ يقول:
يا سلعة الرحمن رخيصة
بل أنت غالية على الكسلان
يا سلعة الرحمن ليس ينالها
في الألف إلا واحد لا اثنان
يا سلعة الرحمن ماذا كفؤها
إلا أولو التقوى مع الإيمان
يا سلعة الرحمن لولا أنها
حجبت بكل مكاره الإنسان
ما كان عنها قط من متخلف
وتعطلت دار الجزاء الثاني
لكنها حجبت بكل كريهة
ليصد عنها المبطل المتواني
وتنالها الهمم التي تسمو إلى
رب العلى بمشيئة الرحمن
وعجبت أخي أشد العجب -كما عجب غيري- للجنة؛ كيف نام طالبها ... !! وعجبت للنار كيف نام