-فيها مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
-يسير الراكب في ظل شجرة من أشجارها مائة عام لا يقطعها.
-طول الخيمة فيها ستون ميلا.
-أنهارها مطردة، قصورها منيفة، قطوفها دانية، عيونها جارية، سررها مرفوعة، أكوابها موضوعة، نمارقها مصفوفة، زرابيّها مبثوثة.
-تَمّ سرورها، وعظم حبورها، وفاح عرفها، وعظم وصفها.
-منتهى الأماني فيها.
فأين عقولنا لا تفكر؟! ومالنا لا نتدبر؟!
فإن كان المصير إلى هذه الدار فلتخف المصائب على المصابين، ولتقر عيون المنكوبين، ولتفرح قلوب المعدمين.
فيا أيها المسحوقون بالأكاذيب عليكم. المنهمكون بالسخرية منكم، المبتلون بالمصائب من هؤلاء، دعوا الكلاب تنبح والقافلة تسير، واعملوا صالحا لتسكنوا جنة الله وتجاوروه تقدست أسماؤه، ولنصبر أخي ولنتصبر حتى يُقال لنا: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ