* أما الأطباء في الوقت الحاضر فيرون أن البول علامة غير دقيقة لتحديد حالة الخنثى؛ لأنه قد يكون في بعض الأحيان أن الخنثى ذكر وله قضيب لكن يكون كيس الصفن له مشقوقًا أسفل القضيب حتى يبدو مثل الفرج ويخرج البول من هذه الفتحة، وبناءً على ما ذكره الفقهاء الأولون: يحكم بأنه أنثى والواقع أنه ذكر، وهم مجتهدون في ذلك، وبنوا هذا الحكم على ما ظهر لهم في زمانهم.
ولا شك أن تحديد الأطباء في الوقت الحاضر هو المتيقن، فإذا كان الخنثى يحمل خصية فهو ذكر، وإن كان يحمل مبيضًا فهو أنثى بغض النظر عن مخرج البول.
ثانيًا: العلامات التي تظهر عند البلوغ: وهي على نوعين:
النوع الأول: علامات تختص بالرجال، وهي: نبات اللحية، وخروج المني من الذكر.
النوع الثاني: علامات تختص بالنساء، وهي: الحيض، والحمل، وتفلك الثديين.
لا يخلو الخنثى المشكل من حالتين:
ـــــــــــــــــــــــــــــ