الحالة الأولى: الخنثى المشكل الذي يرجى اتضاح حاله: وهو الصغير الذي لم يبلغ.
الحالة الثانية: الخنثى المشكل الذي لا يرجى اتضاح حاله: وهو من مات صغيرًا، أو بلغ سن البلوغ ولم يتضح أمره.
أما الأطباء في الوقت الحاضر فيعرفون الخنثى المشكل: بأنه الإنسان الذي يجمع بين الخصية والمبيض معًا، وهي حالة نادرة الوجود جدًّا، ولا ينظر الأطباء للأعضاء التناسلية الظاهرية، وإنما ينظرون إلى وجود الخصية أو المبيض؛ فإذا كان يوجد به خصية والغالب أنها تكون غير بارزة فهو ذكر، ولو كانت آلته الظاهرية أنثوية، وإن كان يوجد به مبيض فهو أنثى وإن بدا في الظاهر أن آلته ذكرية. أما إذا كان يجمع بين الخصية والمبيض فهذا هو الخنثى المشكل.
ومع تقدم الطب في الوقت الحاضر تقدمًا هائلًا، ووجود أجهزة الأشعة بأنواعها المختلفة، والتي لا يمكن من خلالها التميز الدقيق لآلة الذكر أو الأنثى فحسب؛ بل حتى تمييز الخلايا والأجزاء الدقيقة في جسم الإنسان، ولذا فيتعين على الفقهاء المعاصرين مراعاة ذلك.
وبناءً على ذلك فيمكن أن نعتمد تعريف الأطباء، فيكون الخنثى المشكل في الوقت الحاضر هو: من يجمع بين الخصية والمبيض جميعًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ