وإذا علم أن السهم لديه أخبارٌ سيئة. وسلبيّة. أو أن طلب الشركة المساهمة ذات الورقة المالية المتداولة في زيادة رأس المال. أو طلب منحة قد رفُض من هيئة سوق المال. قبل إعلان هذا الخبر في سوق المال أو انتشاره. فيقوم بعرض طلبات لشراء السهم بأسعار متفاوتة وبصفقات مختلفة. ليوهم المضاربين بأن السهم يحمل محفّزًا أو خبرًا جيّدًا. فيسارع الناس بعرض طلباتهم بسعر أعلى. وهكذا حتى يصل سعر السهم بكثرة الطلبات إلى أسعار عالية. إلى أن تصل إلى المستوى الذي يُرضي مطمع المضارب. فإذا لم يبق على افتتاح السوق إلا ثوانٍ معدودة. قام بإلغاء جميع طلباته. فما أن يفتتح السوق إلا ويقفز سعر السوق إلى الأعلى. فيغتنم فرصة هذا الصعود ليعرض جميع أسهمه للبيع. ويقوم بالتصريف عليهم حتى نفاد الكمية التي لديه.
4 -ومن صور التغرير أيضًا. ما يقوم به بعض كبار المضاربين من عرض كمية طلب (شراء) كبيرة تحت سعر معين. وعرض كمية بيع كبيرة فوق سعر معين. وإنما يصنع المضارب المحترف ذلك لضبط التذبذب السعري للسهم مع فارق سعري محدد. يتحكّم من خلاله بالمضاربة على فوارق بسيطة قد لا تفيد صغار المضاربين. ويقوم بالمضاربة على السهم بنفسه.
ولكي نتبين خطورة هذا التصرف والتلاعب. نفترض أن القائم بهذا الفعل يمتلك أسهم شركة من الشركات المساهمة (س) مثلًا. ويقدّر نسبة ما يملكه من أسهم المضاربة مثلًا (15%) من أسهم الشركة. موزعة على محافظ عدّة. حتى لا يظهر أو ينكشف أمره.
فيضع صانع السوق للطلب سعرًا معينًا. ولنفترض (45) ريالًا. وكمية عدد الأسهم (100.000) . ويضع للعرض سعرًا عاليًا يرتضيه كي يضارب في ما بين هذين السعرين. ولنقل مثلًا (50) . وبكمية أسهم (250.000) على النحو الآتي: