الصفحة 11 من 80

وتحمير وجه الجارية، أو تلطيخ يد العبد. ونحو ذلك مما ذكره الفقهاء في كتبهم.

وكذا بفعل حركات وهمية للسهم، بحيث يظن الناظر لتعامل مضارب السهم. أنه يقوم بعملية تجميع السهم. فيظن أنه سوف ينطلق، ثم يفاجأ بعد الدخول في السهم، بأن العملية لا تعدو أن تكون خديعة فعلية؛ لإغراء المساهمين في الدخول.

وقولنا «لامتنع من التعاقد عليه» يعني: لولا وجود هذا التغرير بأنواعه - من تغرير قولي أو فعلي - لما أقدم أحد المتعاقدين على التعاقد عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت