على البطلان، وفي العقلي خبرها على حد ولكن زنجي عظيم المشافر، وضمير فيه للحكم الذي جعله الله سبحانه وتعالى وشرعه لخلقه، ويقرأ الإرث بالنقل للوزن والله أعلم.
هل لازم القول يعد قولا ... عليه كفر ذي هوى تجلى
كمثبت الأحكام للصفات مع ... إنكاره لها لبئس ما ابتدع
كذا الذي يعتقد التجسيم قد ... لزم منه أن لغيره عبد
وذا الخلاف يأت في التخريج إن ... يأت اللزوم ظاهرا قله قمن
اختلف الناس في تكفير المعتزلة وأهل الاعتقادات الفاسدة؛ ولمالك والشافعي والباقلاني فيهم قولان؛ وسبب الخلاف هل لازم القول قول أم لا؟ فيقول القائل بتكفير المعتزلة: كفار لأنهم وإن اعترفوا بأحكام صفات المعاني؟؟؟ فهي المعنوية فقد أنكروا صفات المعاني التي هي أصل للمعنوية؛ ويلزم من إنكارها إنكار أحكامها؛ ومن أنكر أحكامها فهو كافر، وكذلك من يكفر المجسمات يقول: المجسمة كفار لأنهم عبدوا جسما وهو غير الله تعالى؛ فهم عابدون غير الله تعالى؛ فمن عبد غير الله كفر اهـ من شرح القلشاني لقول الرسالة وإنه لا يكفر أحد بذنب من أهل القبلة.
وفي شرح المقدمات للشيخ السنوسي نفعنا الله به: اختلف في من قال قولا يلزمه منه النقض والكفر لزوما خفيفا لم يشعر به قائله؛ كالقول بالجهة في حق المولى تبارك وتعالى؛ وإنكار صفة المعاني دون المعنوية؛ وإضافة الأفعال الاختيارية إلى قدرة الحيوانات على سبيل الاستقلال؛ وإثبات تشبيه أو نعت بجارحة؛ أو نفي صفات كمال ذكر على طريق التأويل والاجتهاد المخطئ والمفضي إلى الهوى والبدعة؛ فهذا النوع مما اختلف فيه السلف والخلف في تكفير قائله ومعتقده؛ قال القاضي عياض: وأكثر أقوال السلف تكفيرهم؛ ثم ذكر أن من الفقهاء والمتكلمين من صوب التكفير الذي قال به الجمهور؛ ومنهم من أباه ولم ير إخراجهم من سواد المؤمنين؛ وهو قول أكثر الفقهاء والمتكلمين؛ وقال هم فساق وعصاة ضلال ونورثهم من المسلمين ونحكم لهم بأحكامهم؛ ولهذا قال سحنون: لا إعادة على من صلى خلفه؛ قال: وهو قول جميع أصحاب مالك اهـ
وقوله وذو الخلاف يأتي. . .البيت هذا هو المقصود بالذات؛ إذ هو مما الكلام فيه وما قبله فهو من آخر وإنما ذكر توضيحا لهذا، وحاصله أن القول بأن المخرج يجري فيه هذا الخلاف الذي في لازم القول هل يعد قولا أو لا؟ إن كان القدوم ظاهرا وهذا هو ظاهر الأقوال والله أعلم من قال أن المخرج ليس بقول؛ ولا يجوز أن ينسب إلى من خرج على قوله أنه يقول به؛ ولا