هل لصلاة المقتدي ارتباط أو ... لا بصلاة من به قد اقتدوا
وقوله:
هل رخصة تخفيف أو إعانه عليهما العاصي فخذ بيانه
وقوله في البيوع:
الثمنية وقيل الغلبه ... في الثمنية فحقق مذهبه
إلى غير ذلك مما يطول تعداده.
وقد قدمنا مما يدل على اهتمام العلماء بهذا النظم أن بعض العلماء شرحوه مثل السجلماسي (مخطوط) ومحمد الأمين بن احمد زيدان (مطبوع) وغيرهما وأن الشيخ محنض باب بن اعبيد الديماني اختصره أي أعاد صياغته ووضع على نظمه الجديد طرة أي شرحا مختصرا لا يزال مخطوطا.
سلك الناظم في نظمه منهجا قريبا من نهج الزقاق في أصله إلا أنه استخدم أسلوبا أوضح بكثير فلذلك جاء نظمه في الغالب سلسا واضح العبارة كما أشار لذلك في مقدمته بقوله:
آثرت فيه الميل للبيان ... ليظفر الحافظ بالبيان
ومن أوضح الفروق بينه وبين الزقاق في هذا المجال أن الزقاق غالبا ما يكتفي في الإشارة للمسألة بذكر بابها أما الشيخ ميارة فينص على الفرع المقصود غالبا.
كما أن الغالب على الناظم أن ينظم المسألة المنقولة من الكتب التي ذكر كالتوضيح والمنجور والحطاب وغيرهم كما هي ثم يعلق عليها إن اقتضى الأمر , وربما أحال إلى نظم سابق كقوله في الزكاة: وشيخنا ابن عاشر قد أرشدا ... . وغير ذلك.
وبما أن النظم متقدم كثيرا على الشرح فإنه ربما يشير في بعض الأماكن إلى بعض التصويبات التي ربما كان يود إدخالها في النظم وتارة يكتفي بمجرد تخيير القارئ كقوله في التعليق على أبيات الشرط والركن التي هي أول مسائل النظم: ولك أن تبدل البيت الأول من الأبيات الثلاثة بقولنا:
الشرط ما عن الحقيقة خرج ... والركن وهو الفرض قل بها ولج
وقوله في التعليق على الأبيات المتعلقة بالشرط: ولك أن تبدل الشطر الأول من البيت الثاني بقولنا: ما كان من فعل الإله فاعلما. وإبدال جميع البيت الثالث بقولنا: وذا الذي لم يطلب المكلف ... به فشرط للوجوب يعرف.
إلى غير ذلك مما هو كثير جدا.