فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 215

ومكانها ومعدنها. والبصر مسارح آيات الله المبثوثة المنصوبة في الآفاق والأنفس ومحلها. والأسماع مراسى أنوار وحى الله تعالى ومحط آياته المنزلة على أنبياء الله، ولقد أجمل في آخر الدعاء بقوله:"واجعل لى نورًا"إجمالًا لما فصل وتوكيدًا له ..." [1] "

ومن الرقة الحديث عن الجنة ونعيمها، ومن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم:"إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت الشمس أو تغرب" [2] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم:"موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها" [3] ، وهكذا نجد الرقة في أحاديث وصف الجنة ونعيمها، وفى أحاديث الدعاء بما فيها من ذل وخضوع وانكسار بين يدى الله عزوجل، كذلك في أحاديث الرحمة والمغفرة، وقبول توبة التائبين، وما يجرى هذا المجرى من موضوعات، وتراجع أحاديث هذه الموضوعات في الصحيحين وكتب السنن، فالمقام هنا مقام الإشارة لا الحصر.

(1) ينظر شرح الطيبى على المشكاة 3/ 98

(2) متفق عليه من حديث أبى هريرة. المشكاة ح (5615) 10/ 251، والقاب: بمعنى القدر.

(3) متفق عليه من حديث أبى هريرة. المشكاة ح (5613) 10/ 250

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت