فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 215

أما عن الغرض الثانى: وهو التطبيق على نماذج من البيان النبوى فجزء كبير من جهدى وعملى في هذا البحث يتمثل في هذا الغرض فيما يتعلق باختيار الأحاديث والتطبيق عليها مع الإفادة من كلام السابقين وجهودهم في هذا الميدان، ويعد هذا الباب من أبواب البحث - وهو الباب الرابع - من أهم الأبواب وأوسعها وما قبله من أبواب مقدمة له، ومابعده تتمة له.

ثانيًا: الأحاديث التى طبقت عليها وتناولتها بالتحليل البلاغى انتقيتها من كتاب جامع الأصول لابن الأثير [1] وكتاب مشكاة المصابيح للتبريزى (2) وكتاب رياض الصالحين للنووى [2]

(1) وهو الإمام مجد الدين المبارك بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيبانى الجزرى الشافعى أبو السعادات المشهور بابن الإثير ت (606) هـ ,.وأسرته معروفة بالعلم والأدب والفضل، وأخوه عز الدين على بن أبى الكرم محمد ابن محمد بن عبد الكريم الشيبانى ت (630) هـ، وأخوه أيضًا أبو الفتح ضياء الدين نصر الله بن أبى الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم ت (637) هـ ينظر في تراجمهم ومؤلفاتهم بنو الأثير الفرسان الثلاثة للأستاذ> محمد الحمدان - ط المكتبة الصغيرة - ط أولى - (1394) هـ (1974) م. أما عن كتاب جامع الأصول فلقد بين ابن الأثير في مقدمة الكتاب الغرض منه وهو جمعه بين الأصول الستة وهى البخارى ومسلم والموطأ ,وجامع أبى عيسى الترمذى، وسنن أبى داود السجستانى، وسنن أبى عبد الرحمن النسائى رحمهم الله مع ترتيب الكتاب على الأبواب دون المسانيد، وشرح ما في الأحاديث من الغريب والإعراب والمعنى وغير ذلك. وأصل الكتاب هو تهذيب لكتاب رزين الذى حوى الكتب الستة, فقام ابن الأثير بتهذيب هذا الكتاب، وترتيب أبوابه، وتسهيل مطلبه، وسماه كتاب جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. ينظر مقدمة جامع الأصول 1/ 20 - 22 ط دار إحياء التراث العربى -بيروت-ط رابعة (1404) هـ (1984) م. وهذا الكتاب القيم له مختصرات منها مختصر أبى جعفر محمد المروزى الاستراباذى, ومختصر الشيخ عبد الرحمن بن على الشهير بابن الديبع الشيبانى اليمنى وهو من أحسن المختصرات سماه تيسير الوصول إلى جامع الأصول, وغير ذلك من المختصرات. ينظر كشف الظنون 1/ 535 - 537

(2) وهو الإمام ولى الدين أبوعبد الله محمد بن عبد الله الخطيب العمرى التبريزى توفى بعد دخول سنة (740) هـ وقد تمم بكتابه"المشكاة"كتاب مصابيح السنة للإمام البغوى حيث أضاف الراوى للحديث, وذكر مصدر الحديث من كتب الأئمة الأعلام, وزاد فصلًا ثالثًاعما وضعه الإمام البغوى, وذكر فيه ما يخص الباب الذى ترجمه الإمام البغوى من الأحاديث التى قد تحوى الصحيح وغيره, وذلك بالرجوع إلى مصنفات الأئمة المشهورين مما لم يذكر الإمام البغوى في مصابيحه، وقد جمع في هذا الكتاب ستة الآف حديث ومائتين وأربعة وتسعين حديثًا (6294) منتخبة من دواوين السنة، وقد طبع أكثر من طبعة مع شرحه الكاشف عن حقائق السنن للإمام شرف الدين الحسين بن محمد بن عبد الله الطيبى ت (743) هـ والطبعة التى اعتمدت عليها هى طبعة دار الكتب العلمية - ط أولى- (1422) هـ (2001) م وهى طبعة محققة ينظر شرح الطيبى على مشكاة المصابيح 1/ 10,9,4, وكشف الظنون 2/ 1700,1698.

(2) وهو الإمام محى الدين النووى ت (676) ، هو غنى عن التعريف، وكتابه رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين معلوم للعام والخاص، وهو من الكتب التى تسمى بالمختارات: أى يختار مؤلفوها عددًا من الأحاديث من كتاب واحد أو من كتب متعددة، ومن أشهرها: رياض الصالحين، والترغيب والترهيب. ولرياض الصالحين شروح قديمة وحديثة. منها: دليل الفالحين لابن علان الشافعى، ونزهة المتقين للدكتور. سعيد الخن وآخرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت