ويلاحظ أن الموضوعات التى سبقت الإشارة إليها من الأهمية بمكان في الدين، ويحتاج المسلمون إلى معرفة معانى الآيات التى تتصل بها، وهو ما حرص عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - لكونه مما تمس حاجة الناس إلى معرفته من دين الله، فهو من أصول الدين، وقواعد الإسلام، وترك - صلى الله عليه وسلم - تفسير الكثير من الآيات لأن القرآن الكريم كتاب الإنسانية مفتوح مع الزمن معجز للناس في كل زمان ومكان، وقد سبق توضيح ذلك قبل تحليل الأحاديث الماضية [1]
وإذا كنا بصدد الحديث عن التفسير النبوى للقرآن فمما تجدر الإشارة إليه أن أبين الفرق بين أسلوب القرآن الكريم وأسلوب الحديث النبوى، وهو موضوع الفصل التالى.
(1) وذلك فيما نقلته عن الرافعى في إعجاز القرآن والبلاغة النبوية ص 10