فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 471

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ (1) إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ (2) لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (3) قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (6) سورة الممتحنة

6.التصريح باسم الشهيد

وكذلك من الأخطاء الفاحشة التي وقعت فيها المقاومة الإسلامية في فلسطين التصريح باسم الشهيد الذي يقوم بعمل بطولي استشهادي مما يؤدي إلى مصادرة أملاكه من قبل السلطة ودك أقربائه في السجون العرفاتية ومراقبة الباقين ثم يقوم اليهود بتدمير بيته وتشريد الباقين من أهله ونحن عاجزون عن تأمين بيت لهم ومأوى

فبأي منطق هذا الذي يجري؟

فإن كانت الحجة حتى لا تتبنى العملية جهة أخرى، فلتتبناها فالله تعالى يعلم الحق في هذا الأمر

وإن كان تشجيع الناس على الجهاد فبمجرد القيام بعملية استشهادية يشجع الناس سواء عرفوا القائم أم يعرفوه وهو أثوب عند الله تعالى حتى لا يكون هناك رياء ولا سمعة في هذا الأمر الخطير

وحتى يعرف اليهود من القاتل ومن أين؟ تأخذ وقتا طويلا وجهودا مضنية فلماذا نمكنهم من رقابنا واحدا تلو الآخر دون عناء منهم؟

أما آن لنا أن نصحوا من هذا السهاد!!!

فالذي يعمل لله تعالى لن يضيع الله تعالى ثوابه ولا عمله سواء ذكر اسمه أم لم يذكر

ولكن ليس من الحكمة ولا من السياسة الشرعية أن نذكر اسمه لينكب بالباقين من أهله

ولكن يظهر أنا لا نعتبر ولا نقبل نصحا في هذا الأمر الجلل!!!

فمتى نعتبر؟؟!!!

7.عدم قتل العملاء علنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت