{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (88) سورة هود
الشهاب الثاقب
12 جمادى الأولى 1426 هـ
إن الإنسان الذي يعيش على وجه هذه البسيطة اليوم يعيش في بؤس وشقاء ونكد وهم وغم، وفتن ومحن، وشدائد تصب عليه ليل نهار
ولا سيما المسلمون
إن هذا الفصام النكد بين طريق الدنيا وطريق الآخرة في حياة الناس , وبين العمل للدنيا والعمل للآخرة , وبين العبادة الروحية والإبداع المادي , وبين النجاح في الحياة الدنيا , والنجاح في الحياة الأخرى. .
إن هذا الفصام النكد ليس ضريبة مفروضة على البشرية بحكم من أحكام القدر الحتمية!