بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد:
كلنا قد سمع ما حدث في مدينة سامراء من الخيانة والغدر
ولكن أيها الأحباب لا بد من ذكر الحقائق التالية:
الأولى - وعود الأمريكان ومن معهم كوعود الشيطان تماما
قال تعالى:
{يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا} (120) سورة النساء
فهؤلاء الشياطين سواء أكانوا من الإنس أو الجن لا يجوز تصديقهم بحال ولا الثقة بوعودهم لأنهم لا يصدقون أبدا
الثانية - لن يرضوا عنا ما دمنا مسلمين قال تعالى عنهم:
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ} (120) سورة البقرة
فتلك هي العلة الأصيلة. ليس الذي ينقصهم هو البرهان ; وليس الذي ينقصهم هو الاقتناع بأنك على الحق , وأن الذي جاءك من ربك الحق. ولو قدمت إليهم ما قدمت , ولو توددت إليهم ما توددت. . لن يرضيهم من هذا كله شيء , إلا أن تتبع ملتهم وتترك ما معك من الحق.