بقي علينا أن نعرف أن النصيريين هم من أكثر الناس قياما بعمليات الاغتيال عبر التاريخ الإسلامي الطويل كما هو معلوم
بل كثير من عمليات الاغتيال والتفجير التي حصلت في أحداث الثمانينات كانت المخابرات السورية وراءها وليس الإخوان المسلمين
أما موقف الحكومة السورية ككل مرة تتعرض فيها لهجوم خارجي أنها تبلع الطعم وتدعي الحكمة والعقلانية ثم تقدم شكوى على استحياء لهيئة الأمم المتحدة والتي لا تقدم ولا تؤخر بتاتا ولكن من أجل أن يضحكوا على الناس وعلى الشعب المغفل الذي يبحث عن لقمة العيش
هذا الشعب الذي نهبت خيراته وانتهكت حرماته وديست كرامته فما عليه إلا أن يصفق لرئيسه الشاب العاقل الحكيم
فليذبح الناس في سوريا وفي لبنان على يد اليهود فلا قيمة لهؤلاء ما دام لا يتعرض لرموز النظام المهم بقاء الكرسي وليمت الجميع باسم العقلانية والحكمة المزعومتين
وفات هؤلاء المغفلون أنها هزيمة ما بعدها هزيمة منكرة يعتدى على القوم في عقر دارهم ثم لا يقدمون ولا يؤخرون
وذلك لأن العدو يريد أن يستجرهم لحرب ليسوا أهلا لها
ولكن لماذا لا يقال إنهم قد قبضوا الثمن وهو البقاء في سدة الحكم ولا علاقة لهم بالشعب لا من قريب ولا من بعيد فهل سيكون لهم علاقة بفلسطين وهم الذين باعوا الجولان مقابل حكم سوريا
وهم أشبه الناس بالمنافقين الذين وصفهم الله تعالى بقوله:
{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (4) سورة المنافقون
ولكن نسأل هؤلاء الجبناء والخونة سؤالا هاما إذا كنتم صادقين في دعواكم الحكمة والعقلانية فلماذا لا تستخدمونها في سوريا مع شعبكم؟؟
تبطشون بالشعب وتركعون للعدو؟؟؟
إذا فلماذا هذا الجيش العقائدي والذي كان يردد كثير من أفراده حافظ أسد بعد الله منعبدك؟؟؟
بل الأدهى والأمر أيها الأحباب فإنه ترتكب كل يوم آلاف الجرائم في سوريا من قتل ونهب وسلب وخطف وسرقة وغيرها فأين قوات الأمن إذا؟؟
وما هو دورها في حماية الشعب من الجريمة؟؟؟
أتدرون ما دورها؟؟
إنه السلب والنهب والتستر على الجريمة ومن يدفع أكثير للنصيريين فهو المحق ومن لا يدفع فهو المبطل
بل يأخذون الرشاوى من القاتل والمقتول