فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 471

بقي علينا أن نعرف أن النصيريين هم من أكثر الناس قياما بعمليات الاغتيال عبر التاريخ الإسلامي الطويل كما هو معلوم

بل كثير من عمليات الاغتيال والتفجير التي حصلت في أحداث الثمانينات كانت المخابرات السورية وراءها وليس الإخوان المسلمين

أما موقف الحكومة السورية ككل مرة تتعرض فيها لهجوم خارجي أنها تبلع الطعم وتدعي الحكمة والعقلانية ثم تقدم شكوى على استحياء لهيئة الأمم المتحدة والتي لا تقدم ولا تؤخر بتاتا ولكن من أجل أن يضحكوا على الناس وعلى الشعب المغفل الذي يبحث عن لقمة العيش

هذا الشعب الذي نهبت خيراته وانتهكت حرماته وديست كرامته فما عليه إلا أن يصفق لرئيسه الشاب العاقل الحكيم

فليذبح الناس في سوريا وفي لبنان على يد اليهود فلا قيمة لهؤلاء ما دام لا يتعرض لرموز النظام المهم بقاء الكرسي وليمت الجميع باسم العقلانية والحكمة المزعومتين

وفات هؤلاء المغفلون أنها هزيمة ما بعدها هزيمة منكرة يعتدى على القوم في عقر دارهم ثم لا يقدمون ولا يؤخرون

وذلك لأن العدو يريد أن يستجرهم لحرب ليسوا أهلا لها

ولكن لماذا لا يقال إنهم قد قبضوا الثمن وهو البقاء في سدة الحكم ولا علاقة لهم بالشعب لا من قريب ولا من بعيد فهل سيكون لهم علاقة بفلسطين وهم الذين باعوا الجولان مقابل حكم سوريا

وهم أشبه الناس بالمنافقين الذين وصفهم الله تعالى بقوله:

{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (4) سورة المنافقون

ولكن نسأل هؤلاء الجبناء والخونة سؤالا هاما إذا كنتم صادقين في دعواكم الحكمة والعقلانية فلماذا لا تستخدمونها في سوريا مع شعبكم؟؟

تبطشون بالشعب وتركعون للعدو؟؟؟

إذا فلماذا هذا الجيش العقائدي والذي كان يردد كثير من أفراده حافظ أسد بعد الله منعبدك؟؟؟

بل الأدهى والأمر أيها الأحباب فإنه ترتكب كل يوم آلاف الجرائم في سوريا من قتل ونهب وسلب وخطف وسرقة وغيرها فأين قوات الأمن إذا؟؟

وما هو دورها في حماية الشعب من الجريمة؟؟؟

أتدرون ما دورها؟؟

إنه السلب والنهب والتستر على الجريمة ومن يدفع أكثير للنصيريين فهو المحق ومن لا يدفع فهو المبطل

بل يأخذون الرشاوى من القاتل والمقتول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت