فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 471

ولما أراد بعض المتحمسين للقيام بعملية بطولية في الجولان ضد اليهود ألقت قوات الأمن السورية القبض عليهم وعلى من أفتاهم بذلك ودكوا في السجون السورية

كما أنه يوجد تعاون أمني بين سوريا وأمريكا على المكشوف

ولعل سائل يسأل ما هي مصلحة سورية في ذلك؟؟

نعم لها مصالح كثيرة داخلية وخارجية

أما الداخلية فتشعر الشعب أن هناك أياد خفية تتآمر على النظام وعندها تكون ذريعة لدك الأخيار والأبرار في السجون السورية وهي مملوءة إلى الآن

وكذلك تجعل الشعب المغفل يتعاطف مع حكومته التي تستهدف من قبل اليهود لمواقفها المشرفة على حد زعمهم!!!!

وأما على الصعيد الخارجي فهم يكسبون أمريكا وإسرائيل ويعلنون ولا ءهم لهما المطلق حتى يرضوا عنهم

بل الرئيس السوري يقول لأمريكا تعالوا نعلمكم كيف تحاربون الإرهاب لأننا اكتوينا به من قبل فنحن ضليعون في ذلك

بل نشر قبل أيام قلائل على شبكة الانترنت أن سوريا قد سلمت ملفات كثيرة لإسرائيل حول قادة حماس

علما أن حماس و الجهاد الإسلامي ليس لهما أي تحرك في سوريا، بل عبارة عن مكتب ولا يستطيعون القيام بإعلان أو مقابلة مع أحد إلا بعلم قوات الأمن السورية ووجودها

يعني مكاتب حماس والجهاد هي للدعاية فقط وليس لهم أي نشاط على الأرض

وهذا يعرفه البعيد والقريب

ولكن بما أمريكا الأب الروحي لحكام العرب قالت لسوريا أنت ترعي الإرهاب وتريد معاقبتها (( ولو من حيث الظاهر فقط ) )فلا بد أن تتنصل سوريا من هذه التهمة ومن ثم فقد اتفق الطرفان على القيام بعمليات عسكرية مشتركة لحماية الحدود السورية العراقية من تسلل الإرهابيين إلى العراق على حد زعمهم

بل كان هناك وفد رفيع المستوى من السلطة الفلسطينية العميلة في سوريا وربما كان لهذا الخصوص بالذات يعني من أجل طرد حماس والجهاد من سوريا وإغلاق مكاتبهما لترضى عنهم دولة اليهود الحاضن الأساسي لهم

ومعنى ذلك أنها تقول لحماس والجهاد نحن لا نخضع للضغوط

فأهلا وسهلا بكم في بلدكم سوريا الأسد

سوريا الثورة

سورية الصمود والتصدي

وما شابه ذلك من كلام معسول ليس له على الأرض أية قيمة بتاتا

ثم هي تطعنهم من الخلف حتى يشعر قادة حماس والجهاد كما حدث في الأردن وغيرها من الدول العربية أنهم مستهدفون ولا يستطيع النظام حمايتهم لأن حاميها حراميها فيضطرون لمغادرة سوريا حفاظا على أنفسهم من أية عملية اغتيال وفي أية لحظة

وبذلك ينتهي المسلسل المتفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت