فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 471

وحتى هذا الجيش العقائدي تحول قادته إلى مافيات وقطاع طرق يسرقون قوت المجندين ولا يسمحون لهم بإجازة إلا برشوة ومن يدفع لهم أكثر يعطى إجازة أكثر، بل نهب الجيش ونهبت البلد ونهب كل شيء من قبل النصيريين وأعوانهم وصار خارج البلد ومع هذا يتشدق هؤلاء الأفاكون بالوحدة والحرية والاشتراكية وقضايا الأمة!!!!

وذلك كله لأمر هام جدا لأن هذا الشعب المسكين الذي نهبوا خيراته واستذلوا حرماته ليس هو الذي أتى بهم إلى سدة الحكم بل الذي أتى بهم إلى سدة الحكم هم أعداء الإسلام من يهود ونصارى وغيرهم

ومن ثم فليس لهم علاقة بالشعب بتاتا إلا علاقة الذنب بفريسته يريد أن ينقض عليها في أية لحظة ولا سيما إذا جاع

ولكن على الوجه الآخر لو ضرط إنسان في مكان لرأيت قوات الأمن السورية تحوطه من كل مكان وتريد أن تعرف لماذا ضرط؟؟

وما خطر ضرطته على النظام الحاكم؟؟

يعني هم بالمرصاد يحصون على الناس أنفاسهم بينما الفساد والنهب والسلب وانتهاك الحرمات يجري في كل مكان وعلى قارعة الطريق

والعدو يتجسس على القوم ويعرف كل شيء عنهم ويفعل فيهم ما يشاء وهم لا يحركون له ساكنا

فهم كما قال الشاعر:

أسد علي وفي الحروب نعامة صفراء تنفر من صفير الصافر

فإلى متى يبقى إخواننا في سوريا مغفلين يضحك عليهم طواغيت النصيرية وأعوانهم؟؟؟

بقي أمر آخر لا بد من التنويه عليه وهو موقف حماس السلبي

فهم مستهدفون في كل مكان على الأرض

ومع هذا فهم يقولون لن ننقل المعركة من أرض فلسطين فمعركتنا مع العدو الصهيوني داخل فلسطين فقط

ولا أدري باسم من يتكلمون؟؟

هل باسم الإسلام؟؟

أم باسم حزب كأي حزب في فلسطين؟؟

فإن كان هذا باسم الإسلام فباطل ولا يقره الإسلام والإسلام يعتبر أن الحرب بيننا وبينهم على كل هذه الأرض لأنهم محاربون في كل مكان

وعلى الأقل من باب مقابلة الاعتداء بمثله

كما قال الله تعالى عن المؤمنين في حالة ضعفهم:

{الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (194) سورة البقرة

فهذا الموقف التخاذلي ليس من الإسلام في شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت