وكذلك لم يتعرض البيان للسفارة الصهيونية في عمان لأنه مرضي عن اليهود
فإذا كان الذين سيقومون بهذه التفجيرات المزعومة راضين عن جلالة الملك وعن اليهود فهم هم مجاهدون من جماعة القاعدة أو الزرقاوي؟؟؟!!!
وكل العقلاء يعلمون أن الأسرة الهاشمية في الأردن هي ليست هاشمية ولا يعرف نسبها على التحقيق بل هم موتورون وكذلك لا يخفى على أحد تآمر هذه الأسرة على الإسلام والمسلمين فقد ساعدت على هدم الدولة العثمانية وكذلك ساعدت على قيام دولة اليهود وهم الذين يحمون حدود الصهاينة وهم الذين يحمون مصالح أعداء الإسلام ولا يشك عاقل في ضلالهم وزندقتهم ووجوب القضاء عليهم بكل ممكن
بل كان أبوه الهالك من قبل يلفق التهم لمن يعارضه ويقدمه للمحاكمة ثم يعلن العفو عنه وذلك كسب التآييد الشعبي والضحك على الناس
وهذه العملية المفتعلة من هذا القبيل فهي مما عملتها أيديهم القذرة والنجسة وبتوقيت مناسب جدا
وأما الحادث المفتعل في دمشق والذي حدث بالأمس فهو يقينا من تدبير النظام الأسدي النصيري
بدليل أن المبنى الذي ضرب كما قلوا مبنى غير مسكون للأمم المتحدة وكذلك كان بعيدا عن السفارة الأمريكية المستهدفة
وكأن المجاهدين قوم جهلة لا يفقهون شيئا من الحياة وكأن النظام السوري نظام مرضي عنه شعبيا تماما وإنما الغضب على السفارة الأمريكية في دمشق!!!
وهذه الرواية كاذبة قطعا للأمور التالية:
أولا: الإخوان المسلمون منذ أن بطش بهم النظام في بداية الثمانينات لا وجود لهم على الساحة السورية وكلهم خارج القطر ومن عاد منهم فإنه قد طلق الإخوان ثلاثا بل بعضهم صار عميلا للمخابرات السورية على إخوته وأهله لأن الحكومة السورية عندما يتقدم لها أحد المبعدين بطلب لكي تتكرم عليه بالموافقة على دخول الشام تطول مدة انتظاره وإذا وافقوا فلا بد أن يكتب تقريا مفصلا عن حياته وعن أصحابه وعن التنظيم وعمن يعرف منهم أحياء وأمواتا فإذا رضوا عنه بعد وساطات ورشاوى مغرية يحقق معه طويلا في فروع الأمن ويطلب منه الحضور إليهم كل شهر وتقديم تقرير مفصل لهم 000
وأما السلفية فهم ملاحقون بالشام والسجون مملوءة بهم وكذلك غالبهم من أصحاب فكر ابن باز أي ليسوا من أهل الجهاد لا من قريب ولا من بعيد
وكذل حزب التحرير الذي اكتظت السجون السورية بكثير من محبيه لا يؤمنون بالحل العسكري فهو حزب النخبة
وأما الصوفية فهم من سدنة النظام فلا يرجى منهم خيرا
وأما جماعة الجهاد فلا وجود لهم بالشام لأن من ذهب سرا إلى أفغانستان لم يعد إلى الشام خوفا من بطش النظام به
بل من يعلمون أنه سيذهب للعراق يسجن ويعاقب