فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 471

ومن ذلك قد يكون المجاهدون قد استهدفوا هدفا معينا فيه وكر للتآمر على الإسلام والمسلمين ويصلون على مبتغاهم ويدمرون الهدف فيقوم الإعلام الرسمي ويقول: قام الإرهابيون بالاعتداء على مبنى مدني وقتلوا عددا من الأطفال والنساء والعزل وذلك من أجل التنفير من المجاهدين وتشويه سمعتهم وكذلك من إخفاء الحقيقة فإذا علم الناس أنه وكر للتآمر على الإسلام والمسلمين فإنهم سوف يتعاطفون مع المجاهدين

بل لا يجوز تصديق هذه الحكومات المرتدة إلا في قولهم إنهم سيبطشون بالمجاهدين و نحو ذلك

ولا ننسى أنه قد عقد مؤتمر دولي في شرم الشيخ عام 1996 من أجل محاربة الإرهاب

ولكن أي إرهاب؟؟!!

وذلك لأن المجاهدين استطاعوا الوصول إلى تل أبيب والقيام ببعض العمليات الاستشهادية الناجحة وقتلوا أكثر من ستين يهوديا فيعقد مؤتمر عالمي لمكافحة الإرهاب الإسلامي

ذبح المسلمين في كل مكان ليس إرهابا نهب خيرات المسلمين وانتهاك حرماتهم وتشريدهم في الأرض ليس إرهابا ملأ السجون بالأخيار الأبرار وقلتهم وتعذيبهم من قبل حكام المسلمين ليس إرهابا

قتل عدد من اليهود المغتصبين المحاربين دفاعا عن النفس إرهاب كل الإرهاب

فهل بعد هذا يجوز الثقة بحكومة من هذه الحكومات التي باعت نفسها للشيطان ولا يجوز الثقة بمشايخ السلطة المنافقين لماروي عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمُ اللِّسَانِ» . أخرجه أحمد

ولحديث الترمذي عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ» . قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ يَخْذُلُهُمْ حَتَّى يَاتِىَ أَمْرُ اللَّهِ» . قَالَ أَبُو عِيسَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

كما أنه لا يجوز تصديق خطباء السوء الذين يبررون أفعال الطغاة ويتهمون الأخيار الأبرار بالإرهاب والتطرف ونحو ذلك لحديث أحمد عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِى عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ قُلْتُ مَا هَؤُلاَءِ قَالَ هَؤُلاَءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا كَانُوا يَامُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ يَعْقِلُونَ» .

ما حدث في الأردن من أنهم ألقوا القبض على مجموعة إرهابية تخطط لضرب السفارة الأمريكية ومبنى رئاسة الوزراء!!

إنها رواية بهلوانية لا يصدقها مجنون

بل هي من صنع النظام نفسه وذلك لأن المجاهدين ليسوا بهذه السذاجة حتى يخططوا لضرب السفارة الأمريكية ومبنى رئاسة الوزراء

وكأن الملك مرضي عنه وإنما المقصود ضرب المصالح الأمريكية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت